Category

الأخبار العربية

Category

نعود بالذاكرة لعدة اشهر طويلة عندما اقتحم شباب سويديين ملثمين منطقة ستوكهولم سنتر وبالتحديد عن ساحة سيرجل توري المعروفة بالبلاطة والتي تشتهر ببيع المخدرات والدعارة، وقام الملثمين بضرب كل شاب شكله عربي أو مهاجر اجنبي عمره من 15 الى 30 سنة تقريباً موجود في ذلك المكان والغريب إن المكان يعتبر من اخطر الاماكن ودائماً تتواجد سيارات البوليس ورجال الحرس الفاكت وفي ذلك اليوم اختفوا جمعياً وعادوا بعد انتهاء العملية وضرب وطعن عدة اشخاص ومن ثم اختفوا وسجلت القضية ضد مجهول إلى اليوم ولم يتم القبض على أي شخص، بعد ذلك قام نشطاء وحقوقيون ومواطنون بإعتبار إن هذا الإعتداء قامت به مجموعة عنصريين ونددوا بالحادثة عبر كافة وسائل الاعلام وكان هناك شك ان العملية مدبرة ولكن من وراءها؟؟ مشكلة بسيطة تكشف قضية اجتماعية كبيرة ابطالها شباب من المملكة المغربية يوم امس بالتحديد 11/10/2017 حوالي الساعة 4 بعد العصر اتصل بي شخص اعرفه كان مسجون في مالمو لسجن الترحيل بسبب ان لديه…

الأخبار العربية

جنرال إسرائيلي: مطلوب اختطاف كوادر حماس للمساومة كشفت القناة الثانية الإسرائيلية تصريحا منسوبا للمسؤول السابق عن ملف الجنود الإسرائيليين المختطفين الذي استقال مؤخرا الجنرال ليئور لوتان جاء…

قام القنصل السويدي في مدينة بنغازي شرق ليبيا بزيارة إلى مكتب الخطوط الجوية الأفريقية وكان في إستقباله مدير الخطوط الأفريقية سراج الفيتوري وناقشوا خلال الإجتماع سبل التعاون بين القنصلية السويدية والخطوط الأفريقية لعودة الكوادر الطبية والطبية المساعدة المقيمين في دول الإتحاد الأوروبي. وتعليقاً على الزيارة قال رئيس الجمعية الليبية الثقافية في السويد منصور عاشور أنني استغرب من نشاط السفارات الأجنبية في ليبيا في أمور داخلية للبلاد ولا أجد هنا أي علاقة بين شركة خطوط جوية وعلاقتها بعودة الكوادر الطبية من عدمه أو ما هي العلاقة الدبلوماسية التي تربط بين القنصلية السويدية مع شركة طيران محلية وتتجاوز وزارة الخارجية والمسؤولين في البلاد!! علماً بأن القنصل السويدي لديه نشاطات تجارية أخرى في ليبيا وامتلاكه شركة حفر ابار مياه (كوندريل) وشركة نظافة اخرى في حين يمنع القانون السويدي أي دبلوماسي ليبي من القيام بأي نشاط خارج السفارة وخارج الإطار الدبلوماسي.

ألقت صحيفة “واشنطن بوست” الأميركية، الضوء على الممارسات، التي وصفتها بالبربرية، في مجال حقوق الإنسان بالسعودية، مشيرة إلى التناقض بين الأقوال والوعود التي أطلقها ولي العهد، محمد بن سلمان، وبين ما يمارس على الأرض مع المعارضين في المملكة. وأشارت الصحيفة إلى أن ولي العهد السعودي قدم العام الماضي خطة لتطوير المملكة وتحديث عدد من القطاعات فيها، وإجراء إصلاحات في مختلف المجالات، من بينها الحريات وحقوق الإنسان ومستوى المعيشة والاقتصاد وغيرها، وقال في الخطة التي أسماها “رؤية 2030، إنه سيبني “بلدًا مزدهرًا يتمكن فيه جميع المواطنين من تحقيق أحلامهم وآمالهم وطموحاتهم”. وتعهد بن سلمان، في وثيقة “رؤية 2030″، أيضًا ببناء دولة “متسامحة”، مع اعتماد “الاعتدال كمنهجها”، وتكون “قوة استثمارية عالمية” و”مركزًا للتجارة وبوابة للعالم”، بحسب الصحيفة. وقالت الصحيفة، إن “قائمة وعود بن سلمان الطويلة مبالغ فيها، لا سيما في مملكة لطالما كان التغيير فيها بطيئًا وثمنه مؤلمًا”. واعترفت الصحيفة بأنه “من الواضح أن ولي العهد يريد نقل السعودية نحو مستقبل لا…