السويد تصرف النظر عن ابعاد لاجئين لبنانيين

انخفض ترحيل عدد اللاجئين ال​لبنان​يين من ​ستوكهولم​ الى ​بيروت​ بصورة ملحوظة في الفترة الاخيرة بعد ان كانت السلطات المختصة قد اتخذت قرارا بترحيل نحو 200عائلة من أصل 35الف نسمة منتشرين في ​السويد​ وأربع دول مجاورة منها الدانمرك .

وافاد مصدر ديبلوماسي “​الشرق الاوسط​” ان ​الاتصالات​ التي جرت بين لبنان والسويد أدت الى تفاهم يقضي بقرار صرف الثانية النظر عن فرار ترحيل نحو 800 شخص، لان ظروف لجوئهم لا تزال قائمة وهم مسالمون ويعملون في حال تتوافرت لهم ظروف العمل .

وقال المصدر ان الطريقة التي اعتمدت بين الجانبين اللبناني والسويدي ساهمت في تخفيض عدد المرحلين اللبنانيين اذ ان اي لبناني يود العودة الى لبنان نهائيا عليه ان يحصل على تأشيرة دخول الى لبنان يمنحها له السفير بعد ان يجتمع اليه في مكتبه ويتبين له اذا كان يريد نهائيا مغادرة السويد ام بضغط من السلطات المختصة .

وتجدر الاشارة الى ان معظم ابناء الجالية اللبنانية الى السويد هاجروا اليها بسبب الحوادث الدامية التي اندلعت في البلاد واضطر الكثير الى السفر الى مناطق مختلفة .

وكذلك فعل الكثير من ابناء القرى الحدودية لدى الاجتياح الاسرائيلي الى ​الجنوب​ في العام 1978. واللافت ان كلا من ​ألمانيا​ والسويد سارعت الى إبلاغ لبنان رسميا ان على الرعايا اللبنانيين المغادرة الى لبنان لان أسباب اللجوء قد انتفت بعد توقف الحرب التي كانت ممتدة في عدة مناطق من العاصمة الى ​الشوف​ و​البقاع​ والجنوب . القتال كان مع الاسرائيليين ومع الفلسطينيين وما بين عدد من الاحزاب والقوى اللبنانية .

واشار المصدر الى ان النزاع بين السلطات

السويدية وعدد من اللبنانيين اللاجئين الذين كانوا مهددين بالطرد يعود الى منتصف العام 2016 حيث ان ​الشرطة​ صادرت الشقق الاي كانوا يقيمون فيها بموجب قرارات قضائية بالترحيل فلجأ بعضهم الى الكنائس بعد ان حرموا من التقديمات الاجتماعية وحجبت عنهم المساعدات والطبابة من بين هؤلاء طلابا منعت دائرة الهجرة ان يتسجلوا في اية جامعة وهذا ما ينعكس سلبا على انخفضت أعداد المرحّلين من اللاجئين اللبنانيين من استوكهولم إلى بيروت بصورة ملحوظة في الفترة الأخيرة بعد أن كانت السلطات السويدية اتخذت قرارا بترحيل نحو 200 عائلة من أصل 35 ألف نسمة ينتشرون في السويد وأربع دول مجاورة، بينها الدنمارك.
وقال مصدر دبلوماسي لـ«الشرق الأوسط» إن الاتصالات التي جرت بين لبنان والسويد أدت إلى تفاهم يقضي بصرف النظر عن قرار ترحيل نحو 800 شخص، لأن ظروف لجوئهم لا تزال قائمة وهم مسالمون ويعملون في حال توافرت لهم ظروف العمل.
وقال المصدر إن الطريقة التي اعتمدت بين الجانبين اللبناني والسويدي ساهمت في تخفيض عدد المرحّلين اللبنانيين، إذ إن أي لبناني يودّ العودة إلى لبنان نهائياً فعليه أن يحصل على تسهيلات للعودة إلى لبنان من السفير بعد أن يجتمع معه في مكتبه ويتبين له إذا كان يريد نهائياً مغادرة السويد أم بضغط من السلطات المختصة.
وهاجر معظم أبناء الجالية اللبنانية إلى السويد بسبب الحوادث الدامية التي اندلعت في البلاد واضطر كثيرون إلى السفر إلى مناطق مختلفة. كذلك فعل كثير من أبناء القرى الحدودية الجنوبية لدى الاجتياح الإسرائيلي للجنوب في عام 1978. واللافت أن كلا من ألمانيا والسويد أبلغت لبنان رسميا في التسعينات أن على الرعايا اللبنانيين المغادرة إلى لبنان لأن أسباب اللجوء انتفت بعد توقف الحرب التي كانت ممتدة في عدة مناطق من العاصمة إلى الجبل والبقاع والجنوب، وتم التراجع عن هذا القرار.
وأشار المصدر إلى أن النزاع بين السلطات السويدية وعدد من اللبنانيين اللاجئين الذين كانوا مهددين بالطرد يعود إلى منتصف عام 2016، حيث إن الشرطة صادرت الشقق التي كانوا يقيمون فيها بموجب قرارات قضائية بالترحيل، فلجأ بعضهم إلى الكنائس بعد أن حرموا من التقديمات الاجتماعية وحجبت عنهم المساعدات والطبابة، ومن بين هؤلاء طلاب منعت دائرة الهجرة أن يسجلوا في أي جامعة، وهذا ما ينعكس سلباً على مستقبلهم في التحصيل الجامعي وهم يتقنون اللغة السويدية ولم يدرسوا اللغة العربية. مستقبلهم في التحصيل الجامعي وهم يتقنون ​اللغة​ السويدية ولم يدرسوا اللغة العربية .

ولفت المصدر الى السويد ابقت على حسن المعاملة لآلاف اللبنانيين الذين لجأوا اليها فدخلوا سوق العمل يدفعون الضرائب ومن بينهم من يستثمر بالملايين .

وذكر ان وزير العمل الاسبق سجعان قزي هدّد بطرد السويديين الذين يعملو ن في لبنان اذا اصرت السلطات السويدية على ابعاد 70 عائلة لبنانية لجأت الى السويد من جراء الحرب الاسرائيلية على لبنان في العام 2006 

Facebook Comments