ألمانيا: ازديادُ جرائم معادية السامية والسلطات تلقي باللائمة على اليمين

أكد وزير الداخلية الألماني أن الجرائم المعادية للسامية ارتفعت في البلاد العام الماضي بنسبة بلغت نحو 20 بالمائة، ملقياً باللائمة في معظم الحوادث على أفراد مشبعين بالأفكار اليمينية المتطرفة.

وقال وزير الداخلية هورست سيهوفر في مؤتمر صحفي اليوم الثلاثاء: إن نحو 90 بالمائة من جرائم معاداة السامية والتي بلغت العام الماضي 1800 حادث، قد اقترفها أنصارُ الجماعات اليمينية المتطرفة، ومن بين تلك الجرائم؛ خطاب الكراهية والكتابات المعادية للسامية وعرض إشارات محظورة مثل الصليب المعقوف.

ووجد الوزير سيهوفر أن “هذا تطور يُوجب علينا مواجهته، خاصة في هذا البلد”، في إشارة إلى ماضي ألمانيا النازي، مستطرداً “(هذا يعني) بكل ما نملك من وسائل، وهذه مهمة منوطة بالشرطة وبالمجتمع كله”.

ويشعر يهود ألمانيا بالقلق من صعود حزب البديل من أجل ألمانيا، الذي اتهم بالاستهانة بجرائم النازية، ويصفون النصب التذكاري لضحايا “الهولوكوست” بـ “نصب العار”.

حزب البديل من أجل ألمانيا، الذي يعتبر أن الإسلام يتعارض مع الدستور الألماني، ينكر أنه يتبنى آراء عنصرية، ملقياً باللائمة في تزايد الهجمات على اليهود والشركات اليهودية على طالبي اللجوء من الدول ذات الأغلبية المسلمة.

المستشارة أنجيلا ميركل، التي من خلال قرارها استقبال ما يقرب من مليون طالب لجوء، معظمهم من سوريا والعراق وأفغانستان، في العام 2015، ساهمت في صعود حزب البديل، غير أن ميركل ما برحت تعرب عن عزمها مكافحة كافة أشكال العنصرية بقوة القانون.

وقالت ميركل في حدث منفصل: “علينا واجب ومسؤولية الدفاع عن قيمنا وعن القوانين الدستورية في بلادنا”، “هذا هو الحال، خاصة عندما يتوجبُ علينا مواجهة العنصرية والكراهية المعادية للسامية والعنف باستخدام كل الوسائل القانونية المتاحة”.

يورونيوز”

Facebook Comments