مخاوف عسكرية في السويد بسبب بناء كنيسة أرثوذوكسية روسية

شنت ميتّميديا، وهي واحدة من أكبر المجموعات الإعلامية في السويد كمالك لعدد من الصحف ومحطات الإذاعة، هجومًا لاذعًا على الجماعة الأرثوذكسية الروسية في مدينة فيستيروس، متهمًا أياها بالسعي لإحتلال مطار ستوكهولم – فيستيروس.

وقالت ميتّميديا في وسائل إعلامها ان “بناء كنيسة أرثوذوكسية روسية جديدة في مدينة فيستيروس وسط السويد هو جزء من خطة روسية للسيطرة على البلاد”. وأضافت: “مع وجود الكنيسة كقاعدة لها، يُخشى الآن أن تحتل روسيا مطارًا قريبًا”، في
إشارة إلى مطار ستوكهولم – فيستيروس.

ووالدة “الإله المقدّس”، كنيسة أرثوذكسية روسية قيدّ الإنشاء في هيسلو بمدينة فيستيروس، وتبعد نحو ثلاثمائة متر عن مطار ستوكهولم – فيستيروس. وبحسب خبراء أمنيين سويديين فإنه يمكن استخدام الكنيسة كأساس للاحتلال الروسي للمطار والذي
يضم أطول مدرج في السويد.

وأشارت ميتّميديا نقلًا عن الخبراء الأمنيين السويديين إلى “انتماء الكنيسة لبطريركية موسكو، وهذا يعني إنتمائها لسياسة الكرملين والرئيس الروسي فلاديمير بوتين”. 

وبحسب لارش نيكاندر، وهو رئيس مركز التهديدات غير المتماثلة في كلية الدفاع السويدية فإن إختيار بناء كنيسة أرثوذوكسية روسية في مدينة فيستيروس يعني توفر إتصالات جيدة مع منطقة ستوكهولم، وإمكانية الوصول إلى المطار، والذي يمكن إستخدامه للسيطرة على الوحدات العسكرية السويدية ومنع أية تعزيزات غربية خلال النزاع العسكري. 

واتهمت ميتّميديا بصورة غير مباشرة، الحزب الديمقراطي المسيحي السويدي في مجلس المدينة بالتورط في المؤامرة الروسية، قائلةً: “تصرف الساسة بين البلدين بغرابة عند الموافقةِ على قرار بناء الكنيسة، وشركة نورديكون، والتي تم التعاقد معها لبناء الكنيسة، لها صلات قوية بالمافيا الإستونية، والتي بدورها
ترتبط بالأجهزة الإستخباراتية الروسية”.

وتخشى السويد، الدولة التي تنتمي للكنيسة البروتستانتية اللوثرية، من غزو روسي محتمل قبل عام 2033 جراء الطموحات العسكرية الروسية لإعادة بناء دوقية موسكو الكبرى عن طريق السيطرة على البحار والمحيطات، حيث يطل نحو 98% من سواحل السويد الشرقية على بحر البلطيق القريب من روسيا. 


Facebook Comments

1 Comment

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.