كوريا الشمالية مدينة بالمليارات للسويد.. وهذا هو السبب

 كوريا الشمالية يتوجب أن تقوم بسداد مليارات الدولارات للسويد التي هي الدولة الأوروبية الوحيدة التي يوجد لها ديون مالية مستحقة على بيونغ يانغ، أما المفاجأة فهي أن هذه الديون تعود إلى 43 سنة مضت ومنذ ذلك الوقت لم تلتزم كوريا الشمالية بسدادها كما لم تتمكن السويد من تحصيلها.

وكشف تقرير نشرته صحيفة “ديلي إكسبرس” البريطانية أن كوريا الشمالية مدينة للسويد بأكثر من ثلاثة مليارات دولار أميركي (2.4 مليار جنيه استرليني)، إلا أن هذا الدين يعود أصله الى 43 سنة مضت عندما اشترت بيونغ يانغ عدداً كبيراً من السيارات المصنوعة في السويد من طراز “فولفو” وبقيمة 600 مليون كورونا سويدية، وهو المبلغ الذي تضخم طوال هذه السنوات حتى وصل إلى ثلاث مليارات دولار.

وتقول الصحيفة إن 144 سيارة من طراز “فولفو” قامت كوريا الشمالية بتشغيلها كسيارات تكسي، ولا زالت هذه السيارات تعمل حتى الآن في شوارع بيونغ يانغ المعزولة عن العالم الخارجي.

وبحسب المعلومات التي نشرتها الصحيفة واطلعت عليها “العربية نت” فإن ديون كوريا الشمالية من السويد كانت تساوي في حينها 45% من الديون المستحقة للسويد على العالم، حيث كان في ذلك التاريخ (قبل 43 سنة) يوجد 16 دولة في العالم عليها ديون مستحقة للسويد، لكن كوريا الشمالية كانت من بين أبرزها، ومع ذلك لم تسدد أية دفعة مالية لاستوكهولم التي لم تتمكن من تحصيل ثمن سيارات الفولفو منذ ذلك التاريخ.

وفي العام 2011 بلغ الناتج المحلي الإجمالي لكوريا الشمالية 12.3 مليار دولار (9.4 مليار جنيه استرليني)، وذلك بحسب التقديرات الدولية، وهو ما يعني أن الدين المترتب على كوريا للسويد يعادل رُبع الناتج المحلي الإجمالي للبلاد تقريباً.

وتقول “ديلي إكسبرس” إن السيارات من طراز “فولفو” التي اشترتها كوريا الشمالية من السويد يبلغ عددها 144 سيارة ولا زالت تعمل في شوارع “بيونغ يانغ” وهي مصنوعة خلال الفترة من عام 1966 حتى عام 1974.

وقالت الناطقة باسم الخارجية السويدية كاترينا روزلاند إن استوكهولم تبعث بتذكير للرئيس الكوري الشمالي كيم جونغ أون مرتين سنوياً بشأن هذا الدين المالي.
https://twitter.com/SwedenDPRK/status/789377081239109634

Facebook Comments