السويد ملاذ لمجرمي الابادات الجماعية

في ذروة عمليات الابادة الجماعية الدموية المئات من الناس الذين فروا من الابادة احتموا بالمجلس البلدي في مويرا جنوب شرق روندا في نيسان أبريل ١٩٩٤ وكان املهم الحصول على الحياة لكن ذلك كان هباء أحاط القتلة ببلدية المدينة وحولوها إلى مسلخ بشري وعلى مدى بضعة ايام قتل الجميع ومعظمهم من النساء والأطفال بالمناجل والرماح والسكاكين واحد من أولئك المسؤولين عن المجازر كليفر بريكندي الذي شارك بالفضائع بنفسه في عام ٢٠٠٢

جاء بريكندي إلى السويد كلاجئ عن طريق الأمم المتحدة واستقر في اسكلستونا مجلس الهجرة السويدي لم يتتبع خلفيته وتمكن من العيش في السويد حياة عائلية عادية بعد ١٤ عام من الانتقال إلى السويد اكتشفت القصة وأنهم بارتكاب جرائم ضد الإنسانية حكم على بريكندي بالسجن مدى الحياة بارتكاب جرائم قاسية الحكم كان فريد من نوعه من النادر جدا أن يحكم في السويد على الأفراد الذين شاركوا في الابادات الجماعية

في عام ٢٠٠٥ لفت صحفييين من ايكوت الانتباه إلى نوري كينو وبوغران بودن وهم عدد من الأفراد الذين عملوا في جهاز الأمن الشهير سيئول في الثمانينات استقروا في السويد وحصلوا على الجنسية السويدية هجوم على سكان أفغان وقتل عشرات الآلاف منهم وسجن مئات الالف منهم وتعرضوا للتعذيب ويظهر في تحقيقات ايكوت ان اثنين من الوزراء المسؤولين عن المجازر مقيمين في ستوكهولم ويوتوبوري لم يتم تقديم هؤلاء الى العدالة في الآونة الأخيرة اعيد النقاش الدائر حول عودة مقاتلي داعش وانصارهم إلى السويد مرة آخرة تتعامل السويد مع الأفراد الذين شاركوا في الابادة الجماعيه. يقدر عددهم إلى مايصل ١٥٠ إرهابي من داعش قد عادوا إلى السويد حقيقة ان داعش حركة مكرسة للابادة الجماعية على هذه الخلفية يصبح الموقف الغير سوي للسياسين السويديين تجاه إرهابي داعش العائدين إلى السويد غير مفهوم بشكل واضح يتميز الإهمال والكسل بكل شيء من العمل الجماعي إلى أعمال التوعية التي تقوم بها الشرطة في استوكهولم. لم يكن احد على اتصال مع أي من الأشخاص ال ٤٠ الذين عادوا

والأكثر مدعاة للاعجاب هو تفسير السياسيين البلديين والقى المسؤولية على المدارس التي لم تقدم تقارير كما أن المملكة والمواطنين مسألة افتقار للرعاية في النقاش حول كيفية التعامل مع أولئك العائدين. يجب علينا أيضا ان نتوقف ونسأل أنفسنا كيف أصبح مثل هذا. لم ينشى ذلك من فراغ من هؤلاء ٣٤ بالمائة ولدوا في السويد و ٧٥ في المائة كانوا مواطنين سويديين. ماهي الأسباب التي جعلت من الممكن نشر هذه العقلية.

في خطط العمل التي طورتها بلديات البلاد نيابةً عن الدولة ، لم يتم ذكر أي اتحادات أو أفراد قياديين يعملون كتربة لنمو حركة داعش في السويد. هناك العديد من الحجارة للالتفاف. هناك لدينا التحدي الحقيقي أمامنا.

حميد ظفر

Gp

Facebook Comments

1 Comment

قسم التعليقات مغلق.