الأخبار العامة

خطأ فادح من شركة إيكيا يظهر في مُنتج الشركة لخريطة العالم

كشفت صحيفة Mirror البريطانية أن إيكيا، الشركة السويدية المُصنِّعة للأثاث، تُروِّج لخريطةٍ عالمية بها خطأ جغرافي أساسي للغاية، وأن السكان المُقيمين في إحدى بلدان المحيط الهادئ ليسوا سعداء بهذا.

إذ تداول المستخدمون على نطاقٍ واسع صورةً لخريطة Bjorksta المعروضة في إيكيا بسعر 40 دولاراً أمريكياً، بعد أن نُشِرتَ على موقع Reddit يوم الخميس 7 فبراير/شباط، مع تعليقٍ يقول: «خريطة إيكيا ليست دقيقة» حسب صحيفة Mirror البريطانية.

الشركة حذفت نيوزيلندا من الخريطة

هذا الخطأ المُحرج الذي وقعت فيه إيكيا هو حذف نيوزيلندا من خريطة العالم كليةً، ولوحظ الخطأ في فرع الشركة في مدينة واشنطن.

ومن سخرية القدر أنَّ إيكيا تعمل حالياً على افتتاح أول متجرٍ لها في نيوزيلندا.

فالشركة على وشك افتتاح متجرٍ ضخم في مدينة أوكلاند بنيوزيلندا يحتوي على 7 آلافٍ من منتجاتها إلى جانب مطعم، ويجري التخطيط على قدمٍ وساق لافتتاح متجرٍ آخر خارج المدينة الأكثر اكتظاظاً بالسكان في نيوزيلندا.

وكتب أحد المُعلقين: «أتساءل عما إذا كانوا سيبيعون تلك الخرائط في متجر أوكلاند الجديد».

رأى بعض النيوزيلنديين أنَّ مثل هذه الأخطاء أمرٌ متوقع، وأعدُّوا صفحةً على موقع Reddit مُخصصةً للخرائط التي لا تظهر فيها نيوزيلندا.

والحكومة النيوزيلندية سبق أن حاولت علاج ذلك

وفي العام الماضي 2018، تعاونت جاسيندا ارديرن، رئيسة وزراء نيوزيلندا، مع الممثل الكوميدي ريس داربي في برنامج Flight of the Conchords لمحاولة كشف غموض ذلك الخطأ الشائع في مقطع فيديو ساخر.

قال فيه داربي إنَّ المؤامرات ضد نيوزيلندا «أكبر من مؤامرتي الهبوط على سطح القمر وبحيرة لوخ نس مُجتمعتين».

وأوضحت رئيسة الوزاء في مشاركةٍ لها على صفحتها الرئيسية على فيسبوك أنَّها أطلقت حملة بهدف «وضع نيوزيلندا على الخريطة».

إذ كتبت: «اعترف. سَبَقَ ولاحظت اختفاء نيوزيلندا من خرائط العالم أيضاً. البعض يُسمي ما حدث مؤامرة (نعم أقصدك أنت يا ريس داربي) والبعض يُسميه تهاوناً.. في كلتا الحالتين حان الوقت لندشن حملة صغيرة! ساعدونا #getNZonthemap».

ويُوجه داربي كلامه إلى جاسيندا في مقطع الفيديو هذا، قائلاً: «نيوزيلندا تختفي من الخرائط العالمية، عبر العالم. إنَّها مؤامرةٌ كبرى».

يطرح داربي في الفيديو نظريات المؤامرة خاصته، بما فيها أفكارٌ مُتمثلةٌ في أنَّ «أستراليا تريد سياح بلدنا، وترغب إنحلترا في التخلص من السود، وصناعة النبيذ، ليس بمقدروهم هزيمتنا».

Facebook Comments

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: