أخبار السويد قضايا

الشرطة تحقق في قضية شاب عربي مات عطشاً في إحدى مراكز الاحتجاز

وضع الشاب رامي (اسم مستعار) 23 عام في إحدى مراكز الاحتجاز حيث كان يعاني من مرض نفسي وكان من المفترض أن يتم احتجازه في مركز متخصص وفي اتصال مع والده قال له أشعر أنني سوف أموت وفعلا مات الشاب الذي اتضح انه مات عطشاً.
ذهب الشاب رامي الى مدرسته القديمة واخذ هاتف يعود لاحد العالمين هناك ودخل الى احدى الغرف، تم ابلاغ الشرطة وعندما حضروا وجدوا الشاب عاري في ملابسه الداخلية يجلس داخل الغرفة وتم اقتياده الى مركز احتجاز عادي لمدة ثلاثة اسابيع بدل من نقله الى مركز للعلاج يمكن التعامل مع حالته ولكن الشرطة لم تبالي رغم التحذيرات من خطورة وضعه الصحي من بعض العالمين ومن والدي رامي. كان يقوم بتخريب محتويات الغرفة وفتح صنبور المياه طوال اليوم وكان الطعام الذي يقدم له يعود كما هو، وادارة المركز قامت بغلق المياه عن غرفته ولم يتخذوا اي اجراء بخصوص رفضه للطعام وتدهور حالته الصحية.
عندما اتصل به والده قال له رامي انني أموت ، بعد ذلك تم اسعاف رامي الذي مات في الطريق بسبب الجوع والعطش وحتى والديه عندما رأوه كان مجرد هيكل عضمي.
تقوم السلطات بالتحقيق في القضية وقد تم فصل مدير السجن من عمله وسوف يعرض للمحاكمة خلال الاسابيع القادمة.

Facebook Comments
%d مدونون معجبون بهذه: