إحراق السيارات
أخبار السويد

إحراق السيارات ظاهرة خطيرة تشغل الرأي العام في السويد

إن إحراق السيارات الذي حصل في مدينة غوتنبرغ  الاثنين الفائت قد أشعل الرأي العام في السويد .

إحراق السيارات

 

وفي تفاصيل حادثة إحراق السيارات التي حدثت عند الساعة التاسعة مساء الاثنين الفائت في ساحة Vastra Frolunda أحد ضواحي مدينة غوتنبرغ ,يقول Thomas Fuxborg المتحدث باسم الشرطة السويدية : “لقد تم إحراق 33 سيارة , وتضررت 50  سيارة أخرى”

 

ثم بعد عدة دقائق من هذا الحريق ,تلقت الشرطة بلاغاً بوجود حريق في منطقة Hjallbo شمال غوتنبرغ أيضاً , ويعلق المتحدث باسم الشرطة Thomas Fuxborg على ذلك: “نعتقد أن هذه الحوادث قد تم تنسيقها عبر مواقع التواصل الاجتماعي لتحدث مع بعضها”

 

واليوم أصبحت ظاهرة إحراق السيارات  قضية سياسية كلما اقترب موعد الانتخابات ,وبشكل عام يركز السويديون في مطالبهم عند الانتخابات على أمور الصحة والتعليم والبيئة والهجرة والعناية بالمسنين ,ولكن أحدث إحصائية نشرتها صحيفة سويدية محلية تشير إلى أن السويديين يركزون هذه الانتخابات على القانون والنظام كقضية هامة يصوتون عليها في انتخابات السويد القادمة في شهر سبتمبر.

 

وكانت الشرطة السويدية قد ألقت القبض الثلاثاء على شاب بعمر 16 عاماً, وآخر بعمر 21 عاماً لهما صلة بعمليات التخريب وحادثة إحراق السيارات, كما تم إلقاء القبض على رجل ثالث في المطار بعد هروبه إلى تركيا.

 

شاهد عيان على حادثة إحراق السيارات يوم الاثنين

 

وصفت Krista Koppel وهي سيدة بعمر 74 عاماً وتسكن بالقرب من مكان حادثة إحراق السيارات أنها سمعت أصوات نيران مشتعلة وناس تصرخ فخرجت إلى شرفة شقتها المطلة على مكان الحادث ورأت 6 إلى 8 رجال ملثمين باللون الأسود بالكامل وكانوا يكسرون نوافذ السيارات ثم يرمون الموتولوف بداخلها .

 

تقول Krista: “لقد كنت خائفة, وبكيت, وصرت أفكر لماذا يحدث هذا؟ , وطبعاً لم يجرؤ أحداً على الخروج وإيقافهم , كان هناك الكثير منهم ولا تعلم إن كان هناك أسلحة بحوزتهم , طوال أربعين عاماً أسكن هنا وأشعر بالأمان حتى جاء مساء يوم الاثنين وأصبح يرافقني شعور الخوف”

 

تعليق رئيس مجلس الوزراء Stefan Lofven على الحادثة

في مناظرة تلفزيونية  تم عقدها مساء الثلاثاء  من قبل أكبر صحيفتين في السويد Expressen و Dagens Industri بشأن انتخابات السويد القادمة , تحدث رئيس مجلس الوزراء عن الحادثة أمام قادة الأحزاب في البلاد وتوعد بأشد العقوبات لمنفذي عمليات التخريب , وقال: “إن هؤلاء المخربين هدفهم حجز حريات الناس ونحن لن نسكت على ذلك”.

يفترض بعض سكان منطقة Hjallbo التي وقع فيها حريق 15 سيارة بأنهم يحملون بعض الروسيين مسؤولية هذه الحادثة في محاولة منهم لإثارة القلق والاضطراب قبل الانتخابات.

 

إن مظاهر الحرق في السويد ليست جديدة , ففي عام 2016 وقعت حادثة إحراق أكثر من 70 سيارة في مدينة مالمو خلال أسابيع قليلة , وغالباً مع اقتراب الانتخابات وفي شهر آب أيضاً تتكرر حوادث إحراق السيارات .

Facebook Comments
%d مدونون معجبون بهذه: