أحمد يأمل في تحسين بيئة عمله كمساعد شخصي

ووفقاً للتقرير فإن وزيرة الأطفال والمسنين والمساوة بين الجنسين لينا هالينغرين، دعت لضرورة التحقق من بيئة العمل الخاصة بهذه المهنة لتحديد الصعوبات التي يعاني منها العاملون بهذا المجال.

راديو السويد القسم العربي أجرى اتصالاً مع أحمد الذي يزاول هذه المهنة في مالمو، وقد لخص أحمد الضغوط النفسية والمصاعب التي تواجهه في هذه المهنة بالقول:

انا أعمل بمساعدة ذوي الاحتياجات الخاصة في المنازل، وأتنقل بين البيوت لتقديم الدواء والعناية بالمرضى أو إخراجهم للتنزه، نتعرض لضغطٍ كبير بسبب ضيق الوقت، أحيانا يحدد لنا مدة عشر دقائق للشخص مثلا لكننا نضطر في بعض الأحيان أن نتجاوز هذا الوقت لذا أتأخر على المريض التالي والتالي وهكذا.

ويضيف أحمد أننا نتعرض لمشاكل من أنواع مختلفة أحيانا نضرب من قبل المرضى العصبيين، مشيراً في الوقت نفسه بأن عدم امتلاكه شهادة بهذا المجال تحول دون التطور في الراتب الشهري بغض النظر عن الخبرة التي يكتبسها المرء أو تطوره في عمله.

هناك مريض مثلاً وزنه أكثر من 100 كيلو يقع في الأرض وليس لديه رافعة نضطر أن وزميلي لرفعه بصعوبة، هناك أشخاص يعانون من العصبية فنتعرض للضرب من قبلهم وعلينا أن نعامله بمنهى اللطف.

وتمنى أحمد أن يصار إلى تنظيم الوقت بشكلٍ أفضل، كما يعاني أحمد من الحصول على راتب قليل رغم اكتسابه خبرة كبيرة في العمل.

استمع للمزيد في الملف الصوتي.

Facebook Comments