أخبار السويد الثقافة والمجتمع

أصوات سوريّة في معرض جديد في متحف ثقافات العالم

السويد اليوم : أصوات سوريّة في معرض جديد في متحف ثقافات العالم

يقدم متحف ثقافات العالم في معرضه الجديد أصواتاً مختلفة تتحدث عن الهروب من الوطن والرحيل الى السويد. يُقدّم المعرض فيلماً من مشروع التلفزيون السويدي سوريا200 سوية مع فنٍّ معاصر من سوريا.

أصوات سوريّة يحتوي على حكايات شخصية عن الهروب، والافتقاد، والأمل. سوريا اليوم هي البلاد التي فيها أكبر عدد من النازحين. وتُعتبرُ الحرب الأهلية التي بدأت منذ أعوامٍ ستة النزاع الدائر الأكثر دمويةً في العالم. أكثر من سبعة ملايين سورياً غادروا منازلهم وفي 2017 أصبح السوريون المجموعة الأكبر بين المهاجرين في السويد.

تلتقي في هذا المعرض أصوات بأناسٍ عاشوا حياة مختلفة جداً – ولكنهم يشتركون جميعاً في وحدة المصير. إذ فرّوا جميعاً من سوريا الحرب وجاؤوا الى السويد، تقول بيانكا ليدي ، مُنتجة المعرض في متحف ثقافات العالم. أعتقدُ أن الحكايات والفن التشكيليّ سيستحوّذان على الزائر ويُلامسا مشاعره.

يقوم معرض أصوات سوريّة جزئياً على مشروع التلفزيون السويدي سوريا200 حيث يضم 200 حكاية عن الهروب بحدّ ذاته، أسبابه وموجز عن كيف يعيش هؤلاء الأشخاص هنا في السويد. كانت فكرة المشروع منحَ أولئك الذين جاؤوا الينا وجهاً وصوتاً، وحكاية خاصة بهم. إختار متحف ثقافات العالم بالاشتراك مع مجموعة من الشباب السوريين إثنا عشرة من هذه الحكايات لعرضها في حجم كبير في أصوات سوريّة. وستكون جميع الحكايات الـ 200 مُتاحة عبر محطات اعلامية. في جزء آخر من المعرض يتم إستعراض باقة من الفنون التشكيلية المعاصرة لخمسة فنانين سوريين يشتغلون جميعاً في موضوعات مثل الافتقاد، والعَزل والذكريات. وهنا تعاون المتحف مع الفنانة التشكيلية ومديرة تجمّع الفن الآن ، أول مركز مُستقل في سوريا للفن المُعاصر ، عبير البخاري.

يتم إفتتاح المعرض في الـ 23 من شهر أيلول/ سبتمبر ويستمّر حتى خريف عام 2018. يتوافر محتوى المعرض للزائرين في اللغات السويدية، والانجليزية والعربية سواء رقمياً أو في مكان المعرض.

يُعرَضُ أصوات سوريّة بتصريح من التلفزيون السويدي.

 

Facebook Comments
%d مدونون معجبون بهذه: