أخبار السويد الأخبار العامة

لوفين يوجه ضربة للمعارضة ويُعلن بقاء الحكومة مع تعديلات وزارية

الكومبس – ستوكهولم: أنهى رئيس الحكومة السويدية ستيفان لوفين، الجدل حول مصير حكومته، بإعلانه صباح اليوم الخميس، بقاء الحكومة وتحمل مسؤولياتها، في إدارة شؤون الدولة، معلناً عن تغيير وزاري.

ورفض لوفين إعلان استقالة الحكومة، وهو ما كان متوقعا على صعيد واسع منذ يوم أمس الأربعاء.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقد لوفين مع الوزراء الجدد، في مقر الحكومة في ستوكهولم.

وبحسب التغيير الوزاري الجديد، فقد ترك وزير الداخلية أندش إيغمان وبناء على طلبه الحكومة، وعيّن وزير العدل والهجرة مورغان يوهانسون  وزيراً للداخلية، بدلا من الوزير المستقيل أندش إيغمان، الذي كان يعتبر أحد أكثر الوزراء شعبية في حكومة لوفين،  الوزير المستقيل تم تعيينه في منصب رئيس المجموعة البرلمانية للحزب. الوزير يوهانسون قال إن عمله الجديد كوزير للداخلية ليس جديداً عليه.

كما أعلن لوفين تسمية توماس إينروث وزيراً جديداً للبنية التحتية، بدل الوزيرة المقالة آنا يوهانسون.

التعديل الوزراي جاء أيضا بوزيرة جديدة للهجرة وهي هيلين فريتزون بدلا عن مورغان يوهانسون الذي أصبح وزيراً للداخلية.

وأبقى لوفين وزير الدفاع، بيتر هولتفكيست في الحكومة. هولتفكيست الذي تعرض لانتقادات من المعارضة، تلقى مساندة ودعم قويين من رئيس الوزراء الذي أكد على أن وزيره قام بواجبه بصورة ممتازة. من جهته أكد وزير الدفاع على  أن حماية السويد، كانت وظيفته الرئيسية منذ توليه منصب وزير الدفاع.

وقدم لوفين الوزراء الجدد في المؤتمر الصحفي، وتحدث كل وزير عن نفسه. وعبرّت وزيرة الهجرة الجديدة هيلين فريتزون عن سعادتها بالمنصب الجديد

كذلك أعلن لوفين عن تسمية أنيكا ستراندهيل مع وزيرين آخرين، وزراء مجتمع.

ستراندهيل، قالت إنها “متحسمة بشكل لا يصدق” لتولي مهامها الجديدة في الوزارة.

لوفين: نتحمل المسؤولية وهكذا نقود البلاد

وكان لافتا في المؤتمر الصحفي أن لوفين رفع صوته عندما جرى سؤاله عن موقف المعارضة، حيث أجاب قائلاً: إن ما يريده هو تجنب حصول فوضى سياسية في البلاد، وتحمل مسؤولية أن تتمكن السويد من معالجة الوضع.

وأضاف قائلاً إن المعارضة سلكت “سلوكاً مضللاً تماماً”، وعبر عن اعتقاده أن المعارضة كان يجب أن تنتظر تحقيق اللجنة الدستورية وعدم اللجوء الى حجب الثقة انطلاقا من وجهات نظر سياسية مختلفة.

وقال في نبرة تحدي: “أنا أتحمل مسؤولية الوضع للتعامل معه، وعلى المعارضة تحمل مسؤوليتها عن أفعالها، هكذا نقود هذه البلاد”.

لوفين يلقي الكرة في ملعب المعارضة

وحول ما إذا كان لوفين يرى أن وزيرة البنية التحتية انا يوهانسون ووزير الداخلية أندرش إيغمان، ارتكبا خطأ، أجاب: “انا يوهانسون، قالت بنفسها إنها المسؤولة عن مؤسسة النقل والمواصلات، وأنها لم تحصل على المعلومات التي كان يجب الحصول عليها، نعم، هناك نقص حصل”.

محللون يرون أن لوفين تمكن مرة ثانية من أن يلقي الكرة في ملعب المعارضة من جديد.

لوفين قال أيضا إنه سيعالج الموقف في حال حجب البرلمان الثقة عن وزير الدفاع، بيتر هولتكفيست، الذي فضّل البقاء في الحكومة.

وقال لوفين: “هذه ليست لعبة، هذا أمر خطير”.

تشديدات لمنع الجريمة

وفي أول تصريح بعد تسلمه منصبه الجديد، قال وزير الداخلية الجديد مورغان يوهانسون في المؤتمر الصحفي الذي عقده رئيس الحكومة ستيفان لوفين إن تشريعات قانونية جديدة سيتم تشريعها قريبا لمكافحة الجريمة وحيازة الأسلحة، كما تحدث عن نية الحكومة تعيين الآلاف من عناصر الشرطة الجدد.

يوهانسون الذي تحدث لمدة أطول من بقية زملاءه، أشار الى دور وزير الداخلية السابق، أندرش إيغمان في مكافحة الإرهاب.

Facebook Comments
%d مدونون معجبون بهذه: