الأخبار العربية

جنرال إسرائيلي: مطلوب اختطاف كوادر حماس للمساومة

Google+ Pinterest LinkedIn Tumblr

جنرال إسرائيلي: مطلوب اختطاف كوادر حماس للمساومة

 

كشفت القناة الثانية الإسرائيلية تصريحا منسوبا للمسؤول السابق عن ملف الجنود الإسرائيليين المختطفين الذي استقال مؤخرا الجنرال ليئور لوتان جاء فيه أنه يجب اختطاف مئتي ناشط في حماس مقابل اختطاف أي إسرائيلي، ولو خطفت الحركة إسرائيليين اثنين فيجب على إسرائيل اختطاف أربعمئة من حماس.
وأضاف لوتان أنه مع قناعته بأن مشكلة الاختطاف لن تجد طريقها للحل عبر هذه الاختطافات المتبادلة لكن طريقة حلها ستكون مختلفة عن سابقاتها، كاشفا أنه تم قبول بعض هذه الإجراءات من القيادة العسكرية الإسرائيلية التي طلبت من الجيش تنفيذ خطة المساومة هذه.
وختم بأنه في الحرب القادمة ستنشغل إسرائيل بخطف مقاتلي حماس لغرض المساومة، وقد انشغل الجيش بذلك في مرحلة ما بعد حرب غزة الأخيرة المعروفة بـ”الجرف الصامد 2014″ مما يتطلب منه أن يطور ذلك في المواجهة القادمة، ورئيس الأركان الجنرال غادي آيزنكوت يدرك أن على الجيش القيام بهذه المهمة الضرورية.
من جهته، قال المحلل في القناة الإسرائيلية العاشرة إلعاد شيلو أن إسرائيل قد تقدم على إعادة صياغة سياسة جديدة لصفقات التبادل مع الفلسطينيين بعد أكثر من خمسين سنة على السياسات القديمة، وكان آخرها صفقة التبادل التي أطلق بموجبها الجندي غلعاد شاليط عام 2011 مقابل أكثر من ألف أسير فلسطيني.
وأضاف أنه رغم حسم السياسات الرسمية الإسرائيلية على مدى سنوات بعدم إطلاق أسرى فلسطينيين مضرجي الأيدي بدماء إسرائيلية مقابل جنود مختطفين لكن الحكومات الإسرائيلية كانت تتصرف بشكل مختلف حين تصل لحظة الحقيقة، وباتت التنظيمات الفلسطينية تعلم أن إسرائيل مستعدة لدفع الثمن بمئات الأسرى مقابل أي أسير إسرائيلي، وهذا ما تسعى إليه في كل عملية اختطاف.

وبعد استعراض شيلو سلسلة صفقات التبادل منذ عشرات السنين يصل إلى استنتاج مفاده أن القيادات الإسرائيلية مقتنعة بأنه لا يجب الاستمرار بصفقات من هذا القبيل.
استنتاجات سرية
وكشف شيلو عن أن اللجنة الإسرائيلية برئاسة رئيس المحكمة العليا السابق القاضي مائير شمغار قدمت عام 2012 بعد إطلاق سراح شاليط استنتاجاتها السرية التي حددت معايير واضحة لصفقات التبادل، وفي إطارها لن يتم إطلاق سراح أسرى فلسطينيين أحياء مقابل جثث إسرائيلية، وسيكون ثمن إعادة جنود ومستوطنين مختطفين أقل بكثير مما تم تنفيذه في صفقات سابقة، موصية بأن يدير وزير الدفاع صفقات التبادل وليس رئيس الحكومة، ولعل ذلك ما دفع بنيامين نتنياهو لرفض الموافقة على هذه التوصيات غير الملزمة.
لكن كل ذلك يشير إلى أنه حتى اليوم لا توجد لإسرائيل سياسيات رسمية تتعلق بإعادة مختطفيها، مما جعل نتنياهو يجد نفسه اليوم واقعا تحت تأثير صفقة شاليط الشائكة، لأن سبعة إسرائيليين قتلوا نتيجة العمليات التي تم تنفيذها على أيدي الأسرى الذين تحرروا في الصفقة.
وختم شيلو بأن التقدير السائد اليوم هو أن إسرائيل ستستمر في موقف المعارضة للصفقة القادمة رغم الضغط الإعلامي والشعبي وعائلات الجنود الأسرى، لعلمها أن جزءا كبيرا منهم سيعودون للعمليات المسلحة، وكل ذلك يؤكد أن الاختطاف وصفقات الأسرى القادمة ليست سوى مسألة وقت فقط.
تغيير السياسة
وفي السياق، نقلت القناة السابعة التابعة للمستوطنين عن الجنرال أليعازر شتيرن الرئيس السابق لدائرة القوى البشرية في الجيش وعضو الكنيست الحالي ضرورة تغيير السياسة السائدة المتعلقة باستعادة الجنود الأسرى في غزة.
وطالب الأوساط الإسرائيلية بالتزام الصمت، وعدم ممارسة المزيد من الضغوط على الحكومة وأجهزة الأمن، والإصرار في الوقت ذاته على زيادة الضغط على أسرى حماس في السجون الإسرائيلية ولو كان ذلك سيؤدي لاضطرابات من قبلهم.

الجزيرة نت

Write A Comment

%d مدونون معجبون بهذه: